افتتاح أول متجر رسمي لـ DRAGON BALL يثير جدلًا واسعًا بين المعجبين

أحدث إطلاق في عالم دراغون بول لم يكن أنميًا جديدًا أو فيلمًا سينمائيًا، بل افتتاح أول متجر رسمي على الإطلاق للعلامة بعنوان DRAGON BALL STORE TOKYO في الطابق الأول من First Avenue Tokyo Station بتاريخ 14 نوفمبر 2025، تزامنًا تقريبًا مع الذكرى 41 للسلسلة. المتجر صُمّم ليقدّم تجربة “غمر” لعالم دراغون بول مع ديكور برتقالي لامع، تماثيل لغوكو في أبرز تحولاته، وتمثال ضخم للتنين Shenron عند المدخل، إلى جانب منتجات حصرية لا يمكن شراؤها من أي مكان آخر.

 

لكن الإطلاق، الذي كان من المفترض أن يكون احتفالًا تاريخيًا للعلامة، اصطدم بموجة انتقادات حادة من الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا تجاه تصاميم غوكو المرسومة على الجدران والديكور الداخلي. تظهر في الصور أربع لوحات لغوكو بهيئات Super Saiyan وSuper Saiyan God Super Saiyan وUltra Instinct ونسخة جديدة من Super Saiyan 4، إلا أن كثيرًا من المعجبين يرون أن الألوان “فائقة السطوع” والعضلات غير المتناسقة وغياب الظلال القوية تجعل الشخصيات تبدو مسطّحة وتفتقر إلى الإحساس بالقوة والخشونة المرتبطين بالساينز.

 

الانتقادات وصلت إلى حد تشبيه هذه اللوحات بأسلوب Fortnite الكارتوني “المُفرط في الخفة”، في تناقض كامل مع الصورة الذهنية لغوكو كمحارب يخوض تحولات تجسد المعاناة والقتال لا مجرد “سكين سكين” ملونة للتسويق. الكثير من المعلقين اعتبروا أن هذا الانطباع البصري يوحي بأن المتجر يسعى قبل كل شيء إلى استثمار اسم دراغون بول تجاريًا بدل تكريم إرث أكيرا تورياما بصريًا كما يجب، وهو ما جعل الإطلاق يوصف بأنه “بداية سيئة” حتى قبل أن يتكوّن انطباع مباشر لدى أغلب المعجبين.

 

في المقابل، يحاول بعض محبي السلسلة التخفيف من حدة الأحكام، مشيرين إلى أن الصور المتداولة ملتقطة بهواتف ومن زوايا وإضاءة قد تظلم التصميم الحقيقي وتظهره أسوأ مما هو عليه في الواقع. مع ذلك تسود حالة خيبة أمل واضحة في النقاشات الحالية، ويطالب كثيرون إدارة المتجر والجهات الرسمية في Shueisha وToei بنشر صور دعائية عالية الجودة للديكور أو حتى مراجعة بعض الأعمال الفنية، حتى يعكس المتجر “روح دراغون بول” التي وُعد بها في الحملات الأولى بدل أن يبدو كمنتج تسويقي سريع لا يرقى لمكانة السلسلة.

 

قد يعجبك أيضًا

ابحث عن

أدخل كلمات البحث ثم اضغط Enter