الفرانشايز الكلاسيكي دورايمون تفوّق مرة أخرى على ديزني في شباك التذاكر الياباني، وهذه المرة عبر فيلمه الجديد Doraemon: Nobita and the New Castle of the Undersea Devil الذي انتزع صدارة البوكس أوفيس متقدّمًا على Zootopia 2 وأحدث إنتاجات ديزني الأخرى في مارس 2026.
الفيلم الجديد… على قمة شباك التذاكر
بيانات شباك التذاكر لشهر مارس 2026 في اليابان تضع Doraemon: Nobita and the New Castle of the Undersea Devil في المركز الأول، مع افتتاحية بلغت نحو 4.99 مليون دولار (حوالي 780 مليون ين) في عطلة نهاية الأسبوع الأولى من 27 فبراير.
في نفس الجدول، يأتي فيلم ديزني Zootopia 2 في المركز الثامن، وفيلم ديزني آخر بعنوان Hoppers في المركز الخامس، ما يعني أن دورايمون يتفوق على اثنين من عناوين ديزني المدرجة في التوب 10 خلال نفس الفترة.
ما هو هذا فيلم دورايمون بالضبط؟
الفيلم هو الجزء السنوي الخامس والأربعون من سلسلة أفلام دورايمون ثنائية الأبعاد (من دون احتساب أفلام 3D مثل Stand By Me)، ويُقدَّم كـريميك لفيلم عام 1983 Doraemon the Movie: Nobita and the Castle of the Undersea Devil، لكن مع تحديثات على القصة، الإخراج، والتصميم لتناسب جمهور اليوم.
بحسب تغطية Anime News Network، افتتح الفيلم في اليابان محتلاً المركز الأول، باع 621 ألف تذكرة وحقق 779,681,350 ين (نحو 4.96 مليون دولار) في أول ثلاثة أيام، وهي أرقام تجعله بسهولة المنافس المحلي الأهم في موسم تزدحم فيه الشاشات بأفلام أنمي ضخمة وأعمال هوليوودية.
السياق: دورايمون ضد ديزني في اليابان
دورايمون تاريخيًا واحد من أكثر العناوين استقرارًا في شباك التذاكر الياباني؛ أفلامه السنوية نادرًا ما تفشل في حجز مكان في القمة، خصوصًا في مواسم الإجازات المدرسية.
في المقابل، ديزني اعتادت لسنوات أن تنافس بقوة على الصدارة في اليابان بأفلام مثل Frozen، Zootopia، Inside Out وغيرها، لكن جدول مارس 2026 يُظهر أن العناوين الأمريكية – رغم حضورها ضمن التوب 10 – لم تتمكن من إسقاط دورايمون عن المركز الأول في الأسابيع الأولى لعرضه.
لماذا هذا الخبر مهم خارج اليابان؟
من زاوية صناعة الأنمي، نجاح فيلم دورايمون الجديد يؤكد مرة أخرى قدرة الفروع الكلاسيكية الطويلة على الصمود أمام موجات ديزني/بيكسار وأعمال الأنمي السينمائي “الحدثية” مثل Demon Slayer وGhibli؛ هناك جمهور ثابت يعود كل عام لمشاهدة قصة جديدة مع نفس الشخصيات.
من زاوية المنافسة العالمية، خبر “فرانشايز أنمي كلاسيكي يهزم ديزني في شباك التذاكر الياباني” يحمل رمزية واضحة: في موطن الأنمي، حتى بعد عقود من العولمة، لا تزال الأسماء المحلية تملك القدرة على التفوق على أضخم العلامات الغربية عندما يتعلق الأمر بعادات الذهاب إلى السينما للعائلات والأطفال.






