نهاية Trigun STAMPEDE تشرح كل شيء: ماذا حدث لفاش؟ وماذا ينتظرنا في STARGAZE؟

نهاية TRIGUN STAMPEDE تترك فاش حيّاً لكن مفقودًا تمامًا بهويّة جديدة، فيما تُنقَذ الكوكب مؤقتًا بثمن فادح، وتصبح المواجهة مع نايفز و**”إرث تسلا”** ملفًا مؤجلًا إلى Trigun STARGAZE.

 

ماذا يحدث في معركة جولاَي الأخيرة؟

 

في الحلقة الأخيرة، ينجح فاش في توجيه طاقة النباتات المنفلتة نحو الفضاء، مانعًا دمار الكوكب الشامل، لكن مدينة JuLai تُدمَّر بالكامل نتيجة قوة الاصطدام عند سقوطه. نايفز (Millions Knives) يستخدم جسد فاش وقوته لدمج نفسه بكل النباتات تقريبًا، لكن هذه المحاولة تتحطم حين يعكس فاش التدفق، ما يترك نايفز في حالة يُفترَض معها موته – أو على الأقل فقدان جسده المادي – وهو يحمّل فاش مسؤولية مصيرهم حتى اللحظة الأخيرة.

 

معنى مشروع تسلا وتحول نايفز

 

الدليل يربط الانفجار النهائي بما كشفته الفلاشباكات عن تسلا: “بلانت مستقلة” ثالثة خضعت لتجارب تشريح حية على متن سفن Project SEEDS، حيث يرى فاش ونايفز أطرافها المقطّعة في خزانات ما تزال مسجَّلة كـ”حية”. هذه الصدمة هي اللحظة التي يحسم فيها نايفز رؤيته: البشر، في نظره، جنس لا يمكن الوثوق به، وعلى “الأخوين” أن ينقذا النباتات منه، بينما يصرّ فاش على التمسك بفكرة أن البشر ليسوا جميعًا سواء، وهو الخلاف الجذري الذي يقود نايفز إلى خطة الإبادة ثم حادثة JuLai.

 

حالة فاش بعد الكارثة والقفزة الزمنية

 

بعد الانفجار، يُعثَر على فاش فاقدًا للذاكرة في مكان بعيد عن جولاَي، بلا دراية بماضيه أو بأخطائه، ويُمنح اسمًا جديدًا وهويّة بسيطة كساكن عادي يعمل في متجر، ما يحوّله إلى شخص “مدني” لا يمت بصلة لـ”فاش المدمر“. في الوقت نفسه، تُظهر النهاية أن مريل أصبحت صحفية أكثر نضجًا، تحمل وحدها عبء ما تعرفه عن حقيقة فاش، وتغادر في مهمة بحث جديدة لتجده، ما يمهّد مباشرة لعنوان الجزء التالي Trigun STARGAZE بوصفه رحلة إعادة اكتشاف هذا الرجل.

 

موقع STAMPEDE ضمن مشروع الريميك

 

المقال يوضح أن Trigun STAMPEDE ليس خاتمة القصة بل “الجزء الأول” من مشروع ريميك حديث، يليه Trigun STARGAZE بوصفه المحطة التي ستقدّم المواجهة النهائية مع نايفز على غرار ما فعلته مانغا Trigun Maximum، لكن برؤية جديدة مختلفة عن أنمي مادهاوس الأصلي. بعبارة أخرى، نهاية STAMPEDE هي نقطة انكسار: إنقاذ مؤقت للكوكب، دمار لمدينة كاملة، شرير يبدو أنه قُضي عليه لكن أفكاره لم تمت، وبطل حيّ جسديًا لكنه “ميت” معنويًا حتى يستعيد ذاكرته وقراره بشأن أي عالم يريد أن يحميه.

قد يعجبك أيضًا

ابحث عن

أدخل كلمات البحث ثم اضغط Enter