Genki Dama Festival: بث مباشر قد يغيّر مستقبل Dragon Ball

سلسلة Dragon Ball تستعد لحدث هو الأهم في احتفالات ذكراها الـ40، عبر بث مباشر جديد بعنوان “Dragon Ball Genki Dama Festival”، حُدد له موعد في 24 يناير على قناة توئي أنيميشن اليابانية في يوتيوب، مع وعود صريحة بـ”إعلانات كبيرة” تخص مستقبل العلامة.

 

ما هو Genki Dama Festival؟


الحدث هو بث مباشر خاص تنظمه Shueisha وToei Animation ضمن حملة الأربعين عامًا على انطلاق مانغا دراغون بول في شونن جمب.

توئي فتحت بالفعل صفحة الانتظار (Landing Page) للبث على يوتيوب وأكدت أن من ضمن المحتوى إعلانات ألعاب فيديو جديدة تحمل اسم Dragon Ball، إلى جانب مفاجآت أخرى لم يُكشف عن نوعها بعد.

 

ماذا يمكن أن يشمل من مشاريع؟


المقال يشير إلى أن طبيعة الحدث الواسعة تجعل الباب مفتوحًا أمام إعلانات في أكثر من مسار:

  • عناوين ألعاب جديدة أو توسعات ضخمة لألعاب قائمة.

  • تحديثات محتملة عن الأنمي الرسمي، سواء عودة Dragon Ball Super أو فيلم جديد تحت مظلة Super أو مشروع أنمي مستقل.

  • أي تلميح بخصوص مانغا Dragon Ball Super التي دخلت في حالة غموض بعد وفاة أكيرا تورياما.

 

وضع مانغا Dragon Ball Super حاليًا


المانغا في حالة توقف (hiatus) منذ رحيل تورياما، عند نقطة “كلِف هانغر” كبيرة تم فيها تقديم Black Frieza رسميًا كأقوى محارب في الكون.

الرسام Toyotaro صرّح سابقًا بأنه مهتم بمواصلة القصة حتى من دون إشراف مباشر من تورياما، لكن شويشا لم تعلن بعد موقفًا رسميًا حول مستقبل المانغا، ما يجعل أي إعلان في هذا الاتجاه من أكبر ما يمكن أن يحمله البث من أخبار.

 

هل يعود أنمي Dragon Ball Super؟


أحد أهم الأسئلة المطروحة بين المعجبين هو عودة Dragon Ball Super إلى الشاشة بما يتجاوز فيلم Super Hero والمشاريع الفرعية.

المقال يذكّر بأن المانغا واصلت القصة بعيدًا عن نهاية تورنمنت القوة، مع أركات كافية لاقتباس جزء جديد من الأنمي، لكن مشكلة تداخل إنتاج الأنمي مع المانغا تظل قائمة: إن استُنزف ما لدى المانغا من مادة بسرعة، ستعود السلسلة إلى المأزق نفسه الذي جعلها تتوقف سابقًا.

 

بدائل أخرى: أفلام ومشاريع مستقلة


في حال لم يُعلن عن مسلسل Super جديد، يطرح التقرير سيناريو فيلم Dragon Ball Super جديد يحمل قصة أصلية لا ترتبط مباشرة بأحداث المانغا الحالية، ما يمنح السلسلة مزيدًا من الوقت لترتيب أوراقها على الورق.

 

هذا النوع من الأفلام يمكن أن يشكل “عودة قوية” للأنمي على الشاشة الكبيرة، مع ترك هامش مناورة أكبر لمسار المانغا، سواء استؤنف لاحقًا أم اتجهت السلسلة إلى شكل مختلف من الحكايات.

 

في المحصلة، يوم 24 يناير قد يحمل إجابات لأسئلة تراكمت منذ سنوات لدى جمهور دراغون بول: مصير المانغا بعد تورياما، مستقبل Super على التلفزيون، وما إذا كانت السنوات المقبلة ستشهد “عصرًا جديدًا” حقيقيًا للسلسلة أو سلسلة من المشاريع الجزئية التي تملأ الفراغ خطوة بخطوة.

 
 
قد يعجبك أيضًا

ابحث عن

أدخل كلمات البحث ثم اضغط Enter